الشافعي الصغير

114

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج

بمن وقع زمنه في نوبته ومثله في ذلك الرقيق المشترك ولا فطرة على معسر وقت الوجوب إجماعا ولو أيسر بعد لحظة لكن يسن له إذا أيسر قبل فوات يوم العيد الإخراج ثم أشار إلى حده بقوله فمن لم يفضل بضم الضاد وفتحها عن قوته وقوت من أي الذي في نفقته من آدمي وحيوان واستعمال من فيمن لا يعقل تغليبا بل استقلالا سائغ بل حقيقة عند بعض المحققين ليلة العيد ويومه شيء يخرجه في فطرته فمعسر ومن فضل عنه ما يخرجه فموسر